الفيض الكاشاني
689
الوافي
رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 1 ) » فإذا صار الأمر إليه جعل اللَّه له عمودا من نور يبصر به ما يعمل أهل كل بلدة » . 1294 - 4 الكافي ، 1 / 388 / 6 / 1 العدة عن أحمد عن علي بن حديد عن جميل بن دراج قال روى غير واحد من أصحابنا أنه قال : لا تتكلموا في الإمام فإن الإمام يسمع الكلام وهو في بطن أمه فإذا وضعته كتب الملك بين عينيه « وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » . فإذا قام بالأمر رفع له في كل بلدة منارا ينظر منه إلى أعمال العباد » . 1295 - 5 الكافي ، 1 / 388 / 7 / 1 علي عن العبيدي قال : كنت أنا وابن فضال جلوسا إذ أقبل يونس فقال دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فقلت له جعلت فداك قد أكثر الناس في العمود قال فقال لي يا يونس ما تراه أتراه عمودا ( 2 ) من حديد يرفع لصاحبك قال قلت ما أدري قال لكنه ملك موكل بكل بلدة يرفع اللَّه به أعمال تلك البلدة قال فقام ابن فضال فقبل رأسه وقال رحمك اللَّه أبا محمد لا تزال تجيء بالحديث الذي يفرج اللَّه به الحق عنا ( 3 ) » . بيان : كأن اختصاص الإمام عليه السّلام بالعمود كان شائعا بينهم ولكنهم لم يفهموا معناه وكانوا يتفاوضون فيما بينهم في تأويله فبين عليه السّلام لهم ذلك .
--> ( 1 ) الانعام / 115 ( 2 ) عمود " عش - ف " . ( 3 ) لا تزال تجئ بالحديث الحق الذي يفرج الله به عنا . كذلك في الكافي المطبوع والمخطوط « م » .